يتم اتخاذ القرار بشأن زواج المسيار من قبل هيئة كبار العلماء، وهي الهيئة الدينية التي تتولى شؤون الفتوى في المملكة العربية السعودية؛ ويضم هذا المجلس كبار العلماء السعوديين المشهود لهم بعقولهم السليمة وآرائهم الشرعية السليمة وفق المذاهب والشريعة المعتمدة. الآراء الفقهية لجميع علماء المسلمين في المذاهب الأربعة فما هو الحكم الشرعي الذي أقرته هذه الهيئة لزواج المسيار؟ وهذا ما سيقدمه في السطور التالية بعد التعرف على مفهوم زواج المسيار وأسباب انتشاره في الآونة الأخيرة.

ما هو الزواج المؤقت؟

يُعرف زواج المسيار، كما يسميه البعض زواج الإيثار، لأنه أحد أنواع الزواج التي انتشرت في العالم العربي والإسلامي في السنوات الأخيرة، وكثيراً ما يستفتي العلماء في أحكامه. ومن المسائل التي اختلفوا فيها: هل الإباحة أو المنع بالقوة، ولكن أكثر الناس يجيزون ذلك ما دامت عناصر عقد الزواج متوافرة، وهو ثابت لا يتغير مهما تغيرت طبيعة العقد. يسمح المسيار لكلا الزوجين بالتنازل عن بعض حقوقهما إذا لزم الأمر، وخاصة الزوجة التي تتنازل عن حق السكن المشترك وعن النفقة الواجبة على زوجها. الوثائق مضمونة من قبل المكاتب الحكومية، والزواج بموجب القانون العام أكثر عمومية وشمولية.

أنظر أيضا:

قرار هيئة كبار العلماء بشأن زواج المسيار

وقد أفتى معظم مشايخ هيئة كبار العلماء بصحة زواج المسيار إذا توافرت شروط العقد وانتفى الموانع، وقبوله أو إنكاره لا يدخل في خانة الجبن في هذا الشأن. . ولما كان ذلك تصرفا شخصيا يحدده رأي المتصرف، يلاحظ أن جميع الأحكام المتعلقة بأي عقد زواج تتميز بما يلي: بقاءه ثابتا، وكذلك المسيار الذي تستحقه المرأة. للتنازل عن حق المعاشرة والحق في نفقة مساوية، وربما العودة إليها لاحقاً، لكن العودة هنا مرهونة بقبول الزوج ورضاه، وبعد ذلك يكون له الحق في الاحتفاظ بها أو طلاقها، وإذا مات الزوج، ترثه الزوجة ولها الحق في المهر وعليها عدة الوفاة.[1]

أنظر أيضا:

أسباب زواج المسيار

أساس ظهور زواج المسيار هو تيسير الحلال وتمهيد الحرام، وإن كان لا يزال هناك جدل حول حكمه. مثله:[2]

  • إن ارتفاع معدل العزوبة بين الشباب بسبب ارتفاع تكاليف الزواج، وارتفاع مهور العروس، وحالات الطلاق المتكررة، يجعل النساء يتنازلن عن بعض حقوقهن من خلال الزواج.
  • قد تحتاج بعض النساء إلى البقاء في منزل والديهن لأسباب مختلفة، مثل الرعاية، أو قد يحتجن إلى من يدعمهن لمواجهة رغبة أسرهن في عدم الثقة بأزواجهن، أو قد يكون لديهن أطفال يمنعونهن من الانتقال إلى مكان آخر. زواج.
  • رغبة الرجل في التنوع أو المتعة، أو نيته إعفاف إحدى زوجاته.
  • والرغبة في عدم الإفصاح عن ذلك أمام الزوج الأول بسبب دمار الأسرة وضياعها.
  • ولما كانت وظيفة الزوج تتطلب السفر الدائم، فالأغلب أن يبقى مع زوجته حماية لنفسه من آثار الشهوة.

وفي الختام، فقد تم عرض حكم زواج المسيار من قبل مجموعة من كبار العلماء، مع الأحكام الشرعية المنظمة لهذا النوع من الزواج، بعد التعرف على مفهوم هذا النوع من الزواج والفرق بينه وبين زواج المتعة. التنبؤ بأسباب انتشاره.