وقد ثبتت صحة أحاديث أهمية الصلاة وفضلها بإسنادها وتكرارها، وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة هي الصلاة. وستكون الخطوة الأولى نحو الجنة، وقد ذكرنا أنبياء الإسلام بأهمية الصلاة وفضلها في كثير من الأحاديث مع الصحابة الذين وصلوا إلينا. وفي السطور التالية سنذكر بعض المسائل التي تدعو الناس إلى العبادة. بهم وآدابهم لاكتساب فضيلتهم.

أحاديث عن الصلاة

ومن الأمور التي علمها للمسلمين نبينا الذي أرسله الله تعالى هدىً ومحذراً وخير معلم للناس هو القدرة على أداء الصلاة التي هي عمود الدين. لينتفع بأجره من سنة الهادي:

عبر عنها خطاب
مالك بن الهويرس «ارجعوا إلى أهليكم، فكونوا معهم، وعلموهم، واهدواهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذنكم أحدكم إلى الصلاة، وليؤمكم كباركم». دعاء.”[1]
أبو هريرة «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة».[2]
أبو هريرة “إذا أقيمت الصلاة فتعالوا مشيا ولا تركضوا واهدأوا، ثم اعملوا ما استطعتم وأتموا ما لا تستطيعون.”[3]
النووي «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، وإذا بلغوا عشرا فاضربوهم وفرقوا بينهم في المضاجع».[4]

أنظر أيضا:

أحاديث الصلاة من صحيح البخاري

يعد الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري من أفضل قراء المحدثين في التاريخ ومن أبرز علماء الحديث. “أعمال وسنن وأيام رسول الله” المعروف بصحيح البخاري، جمع فيه مئات الأحاديث النبوية الغنية بأمور الدين والهدي النبوي، وهي كالتالي:

  • الحديث الأول: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس».[5]
  • الحديث الثاني: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة».[6]
  • الحديث الثالث: «شدوا صفوفكم فإني أراكم خلفي وقد كان أحدنا يضغط منكبه على منكب صاحبه وقدمه إلى قدمه».[7]

أنظر أيضا:

تحدث عن أهمية الصلاة

الصلاة عمود الدين، ومن لا يصلي لا دين له، ولذلك حبب الله ورسوله هذه العبادة بنصوص وتعليمات كثيرة لينال ثوابها؛ ومنها الكلمات التالية التي قالها النبي أثناء تعليم المسلمين الصلاة:

  • «من صلى أربع ركعات قبل الظهر وأربعًا بعدها حرمه الله النار».[8]

  • “من توضأ للصلاة فأسبغ وضوءه ثم أتى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس غفر الله له ذنوبه.”[9]

  • «أرأيتم كم يبقى من درب أحدكم إذا كان في حديقته نهر يغسله كل يوم خمس مرات؟ قال: «لا شيء، كما يذهب الماء الدنس، فإن الصلاة تذهب الخطايا».[10]

أنظر أيضا:

أحاديث في فضل الصلوات الخمس

إن للصلاة أجرا وثوابا عظيما عند الله تعالى، وقد أوضح رب العالمين ذلك في الكلمات التالية الواردة في سنته العزيزة بخصوص الصلاة:

الحديث الأول
  • «مثل الصلاة المكتوبة كمثل نهر جار على باب أحدكم، يغتسل منه في كل يوم خمس مرات».[11]
الحديث الثاني
  • «من نظف بيته، ثم أتى بيتا من بيوت الله ليقضي فريضة من حقوق الله، كانت خطواته: هذا يحط خطيئة، والآخر يرفع السلم».[12]

وخاتمة وأهمية المقال عن الأحاديث النبوية عن الصلاة والتي تثري فقراتها بعض أهم الأحاديث عن عبادة الصلاة وفضلها والتي ثبت صحتها وروايتها الصحيحة هي كما يلي: أهمية الصلاة في حياة العبد قبل يوم القيامة.