بالإضافة إلى الصدق والصدق والقيم الأخلاقية الأخرى، فإن أحاديث الصبر، وهو من الأخلاق الحميدة المأمور بها للمسلمين، مذكورة أيضًا في الحديث الشريف في سنة الهادي محمد صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام وعلى آله أجمعين وفي مختلف أجزاء القرآن الكريم… مقدم لمن أراد البحث… الأدلة الشرعية في الدعوة إلى الصبر، هرتز. بعض المواضع التي رواها النبي بمصادر صحيحة والتي ورد فيها الصبر في القرآن.

أحاديث نبوية عن الصبر

ويصل الصبر إلى درجات الطاعة لأنه يقتضي طاعة الأوامر الإلهية، أو اجتناب ما يحرم العبد على المسلمين، واجتناب ما يشقي العبد، ويؤدي به إلى الهلاك، ويغرقه في الذنوب. وآخرها الصبر على أقدار الله والرضا به، ومن أجمل الأحاديث عن الصبر ما يلي:

ترتيب نص الحديث عبر عنها محدث
الحديث الأول سأل أناس من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوا فأعطاهم، ثم سألوا فأعطاهم. قال: لا أترك لكم ما أملك، ومن يعفف يغفر الله له، ومن يستغن يغنيه الله، ومن يتصبر يصبر. ولم يعط الله أحداً هدية أجمل وأشمل من الصبر.[1] أبو سعيد الخدري الألبانية
الحديث الثاني مر بامرأة تبكي عند القبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتقي الله واصبري. قال: ابتعد عني. إنك لم تعاني من مصيبتي ولم تعلم بها. فقيل له: هو النبي صلى الله عليه وسلم. فذهب إلى باب النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يجد معه حارسا. قال: لم أعرفك. فقال: إنما الصبر على الصدمة الأولى.[2] أنيس بن مالك رواه البخاري
الحديث الثالث ما أعجب عمل المؤمن، لأن أعماله كلها صالحة، وليس هذا لأحد إلا للمؤمن. إن جاءته حسنة شكر كانت خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر كان خيرا له.[3] صهيب بن سنان الرومي مسلم

أنظر أيضا:

آيات وأحاديث عن الصبر في مواجهة الشدائد

ولم يقتصر الأمر بالصبر على هدي النبي؛ وقد ورد ذكر الصبر والحث عليه في 90 موضعاً في القرآن الكريم؛ ومن ذلك أيضًا ما قاله الله تعالى: {واصبر كما صبر النبيون ولا تعجل بهم، كأنه يوم يرون العذاب. ووعدوا أن لا يقضوا يوم النبأ أكثر من ساعة، فهل يهلك إلا القوم الفاسقون؟[4]قال الله تعالى: {استعينوا بالصبر والصلاة؛ إن ذلك لكبير إلا على الخاشعين }[5]وأما صيغ الهدى النبوي في الرضا بقسم الله والصبر على المصائب، فقد قالت نور الهدى: {المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل شيء خير. جيد. اجتهد فيما ينفعك، واستعين بالله ولا تفشل؛ عندما يحدث لك شيء، لا تقل أنني لو فعلت هذا أو ذاك، لكان قد حدث هكذا؛ قل: قدر الله وفعل ما شاء. لأنه (إذا) يفتح عمل الشيطان.}[6].

أنظر أيضا:

أحاديث عن الصبر الدرر السنية

والأحاديث في الأمر بالصبر كثيرة، وأغلبها أحاديث صحيحة ثابتة روايتاً وإسناداً وترتيباً دقيقاً، ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الدرر السنية الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الأحاديث الصحيحة والصحيحة المنسوبة إلى النبي، يشمل:

  • وفي بيان فضل الصبر على البلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يشوكه شوكة فما فوقها، إلا كتبت درجته، ومحيت عنه خطاياه».[7]
  • الصبر على البلاء الذي يصيب العبد في بدنه حديث قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع: «إذا بلغ العبد عند الله درجة لا يبلغها بعمله، ابتلاه الله». في جسده أو ماله أو ولده، ثم حتى يبلغ الدرجة التي عنده عند الله، فيصبر على ذلك».[8]
  • ومن الأدلة على أن الله تعالى يبتلي من يحب من عباده، فقد علمنا رب الشيئين قوله تعالى: “إن عظم الأجر مع عظم البلاء، يحب قوماً فيبتليهم، ومن كان من يسخط يسخط فمن يسخط يسخط.”[9]

وينتهي موضوع مقال اليوم بالأحاديث الواردة في هذا الموضوع، والأوامر الإلهية الواردة في النصوص القرآنية المختلفة، وكذلك الأحاديث النبوية الواردة في الفقرات الخاصة بالصبر. قلد هذه الشخصية العظيمة لتحصل على مكافأته.